نسمة هواء.. تغني عن ألم التنفس الصناعي
جهاز الـ HFNC ليس مجرد آلة طبية، بل هو حضن دافئ لرئتين في حجم حبة الجوز. يقدم الجهاز تدفقاً عالياً من الأكسجين الدافئ والمُرطب للأطفال المبتسرين، مما يغنيهم عن أجهزة التنفس الصناعي المؤلمة ويمنحهم فرصة للتعافي بسلام وبدون مضاعفات.
حضن آمن في منية النصر
حضانة - مستشفى منية النصر

يقلل من احتياج الأطفال لأجهزة التنفس الصناعي المعقدة والمؤلمة بنسبة 70%.
أمانٌ طبي بأعلى المعايير
بمساهمتكم نؤمن للأطفال أحدث التقنيات العالمية التي ترفع من نسب النجاح والتعافي في حالات ضيق التنفس الحادة.
شاركنا الأجر.. تبرعك صدقة جارية لا تنقطع
اختر طريقة التحويل التي تناسبك وساهم في إنقاذ حياة طفل

إنستا باي
InstaPay Transfer
رقم التحويل
01015499350

فودافون كاش
Vodafone Cash Transfer
رقم التحويل
01092486765
رقم التحويل
01003339574
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾
دفعة 27 حاسبات المنصورة
تخرّجنا أمل.. لإنقاذ حياة

جهاز HFNC
حضانة منية النصر
طرق التبرع

إنستا باي
01015499350

فودافون كاش
01092486765

فودافون كاش
01003339574
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾
دفعة 27 حاسبات المنصورة • ١٤٤٦ هـ
حكاية دفعة..
بدأت بعلمٍ وانتهت بأمل
نحن طلاب الدفعة 27 من كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنصورة. قضينا سنوات نتعلم كيف نبني أنظمة ذكية، لكننا أدركنا أن أعظم نظام يمكن أن نساهم فيه هو نظام "إنقاذ الحياة".
من هذا المنطلق، قررنا أن يكون مشروع تخرجنا الأهم هذا العام ليس فقط كوداً برمجياً، بل مشروعاً إنسانياً يمتد أثره. مبادرة "تخرّجنا أمل" تهدف إلى ترك بصمة حقيقية في مجتمعنا من خلال توفير معدات طبية حيوية، وتحديداً جهاز الـ HFNC، لحضانة أطفال منية النصر التي تشتد حاجتها إليه.
"علمتنا الجامعة أن نصنع المستقبل.. وعلمنا ديننا أن نحيي النفوس."
أسئلة تهمك
التبرع يتم مباشرة عبر الأرقام الرسمية المعتمدة للمبادرة وتحت إشراف وعلم إدارة الحضانة والمسؤولين فيها، وهناك التزام بنشر تحديثات دورية بالمستندات تثبت تقدم جمع التبرعات وصولاً لخطوة الشراء والتركيب.
فور اكتمال المبلغ المستهدف 140,000 جنيه سيتم البدء في إجراءات الشراء والتركيب مباشرة بالتنسيق مع الجهة الطبية الموردة لضمان أقصى سرعة ممكنة لإنقاذ الأطفال.
نظراً للاحتياج الشديد وضغط الحالات الكبير في هذه المنطقة، ورغبة منا في دعم القطاع الطبي المحلي في محافظتنا وتخفيف العبء المادي والنفسي عن الأهالي هناك.




